“التوعية” تقيم “المؤتمر التنموي للعمل الخيري”

“التوعية” تقيم “المؤتمر التنموي للعمل الخيري”

12 أبريل 2014 | جمعية التوعية الإسلامية

أقامت جمعية التوعية الإسلامية “المؤتمر التنموي للعمل الخيري” الذي نظمه “مشروع الخير للجميع” بالجميعة، وافتتحه سماحة العلامة السيد عبد الله الغريفي، وشارك فيه نخبة من الباحثين وعدد من ممثلي الجمعيات الخيرية، وأقيم بمقر التوعية بالدراز صبيحة السبت (12 أبريل 2014)،وحمل شعار :”العمل الخيري..آفاق وتحديات”

وشهدت جلسات المؤتمر الثلاث طرح سبع أوراق عمل تناول محاور : مفهوم العمل الخيري ، فيما تناول المحور الثاني وواقع العمل الخيري، وكان المحور الثالث مركزاً على آفاق ومستقبل الخيري.

وألقى سماحة الشيخ باقر الحواج كلمة الجمعية في الجلسة الافتتاحية والتي أكد رئيس جمعية التوعية الإسلامية سماحة الشيخ باقر الحواج على أهمية الأخذ باسباب النجاح والتقدّم لإستدامة وتطوير العمل الخيري والانتقال به إلى مساحاتها التنموية،

واعتبر الحواج أن هنالك عاملين يلعبان دوراً مؤثراً في العمل الخيري هما العدو المترصد به والمستهدف تاريخياً للخير وهو “الشر” في كل اشكاله، والعامل الثاني هو عدم التخطيط وعدم التنظيم، موضحاً أن ذلك “آفةٌ” تنخر وتهدد العمل الخيري، متنقداً عدم المواصلة والاستمرار على ما بدأ به الآخرون والإدرات السابقة في بعض المؤسسات، فلا يكون هنالك تاريخ ولا قاعدة ولا جذور ولا مشاريع سبقت، مؤكداً أنه “لا مناص من الأخذ بأسباب النجاح والتقدم”.

وفي كلمته الإفتتاحية اعتبر سماحة العلامة السيد السيد عبد الله الغريفي على أن العمل التطوعي هو” صدقة وعبادةٌ وجهاد” وشدد على أن المطلوب هو أن يكون العمل الخيري طريقاً للدعوة إلى الله، وأن التأسيس الإيماني لحوافز العمل الخيري هو الأقوى والأقدر على صنع العقل الخيري وصنع الوجدان الخيري والسلوك الخيري.

وثمن العلامة الغريفي إقامة المؤتمر موضحاً أهم مسؤولياته بالقول “بكل ثقة واعتزاز وأبارك وأثمن هذا الملتقى العملي فليس ترفرا ثقافيا ولا هوسا أن يتقدم مجموعة من الباحثين أن تعالج العمل الخيري  في عملها وأن تؤسس لواقع متطور يرتقي بالعمل الخيري لكي يشمل الجوانب الثقافية والروحية والاجتماعية والاخلاقية والانسانية وهذا هو الأمر الذي يحمّل هذا الملتقى مسؤولية شديدة الخطورة وبالغة الحساسية كون التحديات التي تواجه العمل الخيري في هذا العصر وأدواتها، بل أصبحت الحرب موجة ضد العمل الخيري”.

كما أكد سماحته على أن المال الديني واضح كل الوضوح فيما هي مصادر هذا المال وفيما هي مسارات الحركة لهذا المال وهذا واضح ومكشوف والعلماء الذي بيدهم المال يملكون من التقوى ويملكون الحرص على المحافظة على هذا المال، وكذلك يتوفرون على الحرص على أمن الأوطان والبلدان، مشدداً سماحته على أن أنه “محرمٌ حرمة مغلظة أن يُوظّف المال الديني وأي مال توظيفا مضراً بالإنسان والأعراق والسلام وقيم الحق والفضيلة”.

وشهد المؤتمر عرض ومناقشة عدد من أوراق القيمة، جاءت منها في محور مفهوم وواقع العمل الخيري ورقة الأستاذ أحمد الخباز والتي تناولت المعوقات والتحديات التي تواجه العمل الخيري، تلتها ورقة الأتساذ سلمان سالم “دور مؤسسات الدولة في تنمية العمل الخيري”، وقدم الأستاذ سعيد محمد ورقة “دور الإعلام في نباء العمل الخيري”، فيما قدم الاستاذ علي سلمان ورقة “من التدخل الخيري إلى التدخل التنموي”، فيما قدم الاستاذ نضال البناء ورقة “أساليب تطوير العمل الخيري”، وقدم الدكتور حسين يحي ورقة “المؤسسات الأهلية وآفاق العمل الخيري”.