سلّمته تقريرها الأدبي ..قاسم في لقاء التوعية :
لا شرف كخدمة الدين ..والعمل كثير ..ونحتاج فعاليات مؤثرة



قدّر سماحة العلامة الشيخ عيسى أحمد قاسم أن التحديات كثيرة وكبيرة وأننا نحتاج إلى مضاعفة الجهد والتوفر على الفعاليات المؤثرة وأننا محتاجون إلى الرجل الكفء، وأنه لا شرف كخدمة الدين وأن الدخول في مجال الخدمة الإسلامية هو شرف كما هو مسئولية، جاء ذلك خلال لقاء إدارة جمعية التوعية والمترشحين للانتخابات الإدارية بمناسبة انتهاء الدورة الحالية،والذي عقد بمكتب البيان مساء الجمعة الماضي.
وفي بداية اللقاء سلّم رئيس جمعية التوعية الإسلامية الشيح باقر الحواج سماحته نسخة من التقرير الأدبي وألقى كلمة شكر فيها جهود ومواقف سماحة الشيخ عيسى قاسم الداعمة والمسددة للجمعية،مثمناً دوره المهم في تأسيس الجمعية ورعايتها، ومطلعاً سماحته على آخر مستجدات الجمعية وأجواء الانتخابات التي ستجرى 16 نوفمبر الجاري.
بعد ذلك استمع الحضور إلى كلمة توجيهية وتربوية تحدّث فيها سماحته عن أهمية الخدمة في مجالات العمل الإسلامي،وشرف الانتماء للمؤسسات والمراكز الدنية،ومشيراً إلى أن الوقت الذي نشارك فيه من أثمن وأكثر الأوقات بركة، ولا شيء يساوي ما نعطيه لله من وقت وجهد،وأن الله ودين الله أحق بما لدينا من وقت وطاقة،وربما أتى زمن على أحدنا يتمنى فيه لو يستطيع أن يشارك ولو بشيء يسير ويخذله في ذلك العمر والصحة،منبهاً إلى أن المشكلة في تأخير العمل في خدمة الإسلام إلى .
كما تطرّق سماحته إلى دقة وحساسية تبوء المنصب الإداري وأهمية أن يسأل كل مترشح نفسه إذا ما كان شغله لمقعد في مجلس الإدارة ربح أم خسارة؟ وإذا ما كانت شخصيتي بأبعادها تناسب وتلاءم المسئولية التي ستلقى عليها،مذكراً بأن من لا تتركز عليه الأضواء وتسلط عليها الألسن قبل الترشيخ تركز عليه إذا دخل ويكون عرضة للنقد والمساءلة،ولا يحق لأحد أن يعطّل العمل أو يشغل مكاناً للرمزية، مشيداً بالمخلصين والعاملين بكل ما يستطيعون.وفي نهاية اللقاء دعا سماحته للحاضرين وشكر مساعيهم وتنمنى للجمعية الرفعة والتطوّر والرقي وسألهم الدعاء.
تجدر الإشارة إلى أن هنالك 19 مترشحاً لمجلس إدارة التوعية وأن الانتخابات ستجرى بمأتم السنابس مساء 16 نوفمبر الجاري، وأن سماحة الشيخ عيسى أحمد قاسم أحد مؤسسي جمعية التوعية ورئيسها لأكثر من دورة في فترة ما قبل إغلاقها.



أخبار ذات صلة