" /> «الذكر الحكيم» تفتتح مسابقتها الثالثة عشر وسط حضور لافت : جمعية التوعية الاسلامية | Islamic Enlightenment Society

العالي: العودة الواعية للقرآن، هي المطلوبة من لدُن أهل البيت

«الذكر الحكيم» تفتتح مسابقتها الثالثة عشر وسط حضور لافت

 

أسدلت جمعية الذكر الحكيم الستار عن مُسابقة الذِّكر الحكيم الثَّالثة عشرة بمأتم السَّنابس، والذي أقيم في ليلة السبت 10 أبريل 2015، ومن خلال برنامج حافل تضمّن حفل الإفتتاح مشفعًا بالتصفيات قبل النِّهائية في فرع التِّلاوة وحسن الأداء لفئة الكبار.

وقد دُشنت أولى أمسيات مُسابقة الذِّكر الحكيم في نسختها الثَّالثة عشرة بحفل الإفتتاح الذي بدأ بتلاوة عطرة من القرآن الكريم تلاها المقرئ محمود الصَّائغ، كما ألقى كلمة الحفل سماحة الشّيخ محمود العالي والذي سلط الضوء على عودة الأمَّة للقرآن الكريم وعلاقتها به.

وابتدأ «العالي» كلمته ببيان موجز لفضائل ومنافع القرآن الكريم، ثم عرج سماحته بأنَّ عودة الأمَّة إلى القرآن الكريم ما هي إلا نتيجة للصحوة الإسلاميّة، وتجلت هذه العودة بعودة اعتناء الأمَّة بالقرآن على المستوى الظَّاهري.

ومن هذا المُنطلق، بيّن العالي بأنَّ هذه العودة على نحوين، أولهما عودة انفعالية متأثرة، فيما الثَّانية عودة واعية فعلية.

وفي الصَّعيد ذاته، وضّح «العالي» بأنَّ العودة الانفعالية المتأثرة لها انعكاساتها السَّلبية والتي أبرزها بأنَّ القرآن يلعن القارئ المُرائي.

ووضّح «العالي» بأنَّ العودة الواعية للقرآن، هي المطلوبة من لدن أهل البيت (عليهم السَّلام)، وأبرز ملامح هذه العودة هو التَّعامل الصَّادق مع القرآن والذي يعيد الحياة الفعلية للأمَّة، ولعلّ واحدة من أزماتنا التي نعيشها حاليًّا هو التَّعامل الغير صادق مع القرآن، والتَّعامل معه بالمزاج والهوى، بدل التَّحاكم إلى هذا الكتاب العظيم.

وأكد «العالي» أنَّ من أبرز ملامح العودة الواعية للقرآن هو فهم حقيقة القرآن وعلاقته بالأمَّة، وتحديد كونه مرجعية مطلقة أم لا، فالبعض يروِّج في اطروحة خاطئة، إلى أن القرآن مرجعيته مطلقة ولا مكان لمرجعية السّنة، إلاّ أن الصَّحيح بأنَّ علاقة القرآن بالسنة علاقة ليست طولية، بل هي علاقة تكاملية، ليس فيها أي استنقاص أو تقليل من شأن القرآن الكريم، وهذا ما يؤيده أوَّلاً رجوع جميع فقهاء المسلمين للسنّة في بيان بعض تفاصيل مضامين القرآن، وثانيًّا نص حديث الثقلين المتفق عليه بين المسلمين.

ختامًا، خلُص «العالي» إلى أن العودة الواعية للقرآن الكريم لا تتعارض مع الرُّجوع للسُنة المُطهرة فهما ثقلين يشكلان كفتي ميزان بالنص الواضح لحديث الثَّقلين، إلاّ أن هذه العودة الواعية للقرآن الكريم، تتطلب العمل بالكثير من المظاهر المنوطة بالقرآن الكريم مثل دورات التَّفسير والتطبيق فضلاً عن التِّلاوة والتَّجويد وغيرها.

والجذير بالذكر أن المسابقة مستمرة للرجال لغاية ليلة السبت 24 أبريل 2015م، حيث تختم المسابقة بحفل التكريم، وللنساء ليلة الجمعة 23 أبريل 2015م.

يُذكر أن المسابقة مستمرة منذ سنوات وهي من الفعاليات البارزة لجمعية الذكر الحكيم.



أخبار ذات صلة