الحمد لله كما هو أهله، والصلاة والسلام على خير خلقه، وأشرف بريته محمد وآله الطاهرين. وبعد.. فإنني أقدم إلى القارى الكريم هذا الجزء من كتاب " الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم " وأتمنى عليه أن يتحفني بما يراه ضروريا في نطاق الإضافة أو التصحيح أو التوضيح لمطالب هذا الكتاب. وأنني أعتذر سلفا للقارى الكريم عن أي نقص أو تقصير، وله مني وافر تقديري، وخالص شكري. والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد وآله.. جعفر مرتضى الحسيني العاملي

قال تعالى: (أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم، مستهم البأساء والضراء، وزلزلوا، حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه: متى نصر الله؟ إلا إن نصر الله قريب) (1) (يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم، إذ جاءتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها، وكان الله بما تعملون بصيرا. إذ جاؤوكم من فوقكم، ومن أسفل منكم، وإذ زاغت الأبصار، وبلغت القلوب الحناجر، وتظنون بالله الظنونا