الحواج: مسؤوليتنا أن نعرّف محمداً بشكل أكبر

 الحواج: مسؤوليتنا أن نعرّف محمداً بشكل أكبر

وفي كلمة جمعية التوعية الإسلامية،قدّم رئيس الجمعية سماحة الشيخ باقر الحواج مبررات إقامة المهرجان، بالقول : لأن محمداً سيرةٌ لم تقرأ بعد ولم تفهم بعد ولم يستفاد منها بعد واعني بلم تقرأ ولم تفهم ولم يستلهم منها بالمستوى المطلوب .

ولأن محمداً الرحمة بين اسائتين قديماً وحديثاً بين أساءة جاهل محب وبين اساءة حاقد عارف، ولكون التوعية منذ أن تأسست ولا زالت في اختبارات ان تكون في ركب محمد ( ص ) والمدافعين عنه،فهي اليوم تجدد عهدها وولائها برسول الله من خلال مهرجان يقدم كلمةٌ واعية  وبحثا علميا وأنشودة ولائية وشعرا راقيا وفنا ملتزما ..

وحدد الحواج أمرين اعتمدهما  مناوؤوا الإسلام من أجل لا يعم نوره العالم، الأول :التشكيك في الشريعة في منظومة الأحكام والقيم الاسلامية .

الثاني :تحريف سيرة قادة الاسلام وحملته وممثليه بالأخص شخص رسول الله فنفيت عنه صفات الكمال وألصقت به صفات نقص ، إضيف الى سيرته مالم يكن وسلب منها ماكان وفق عملية مدروسة ممنهجة قصدوا أهم الصفات والخصائص القوة في شخصيته وتأثيرا على محيطه وتم نفيها واستبدالها بصفات منفرة مقززة . ولكن الله أعلم بما يكون أنزل فيه أيات تشهد له بسمو روححه وعظم أخلاقه رحمة وجوده.

وأوكد الحواج بأن:”مسؤوليتنا اليوم بعد الأساءات المستمرة أن نعرف محمد بشكل أكبر ونستلهم سيرته وأن نقدم محمداً رسول الرحمة البشير النذير للأخرين وأن نقدم محمداً الذي خاطبه ربه (( وإنك لعلى خلق عظيم) ،(وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ).

وأوضح سماحته بأن محمداً هذا هو عند الله واحد في السماء واحد لم يتكرر ، بينما في الأرض نسج الناس ألف صورة وأكثر لشخصيه محمد،فالجهل نسج صورة لشخصيته والحقد نسج صورة،والسياسة نسجت صورة ، والمصالح ..، كل تلك اختلفت سيرة وقالت هي سيرة محمد ( ص ).

وتضمن حفل الإفتتاح قصيدة للشاعر عبد الله القرمزي، وافتتاح المرسم المعبّر الذي شارك فيه زهاء 27 فناناً،تلا ذلك عرض الجلسات البحثية التي استمرت لفترة ما بعد الظهر وكانت 13 ورقة من عدد من الباحثين والمختصين من أكاديمين وحوزويين..