النبي محمد (ص) والحضارة الغربية..أهداف العداوة ومن يقف خلفها

النبي محمد (ص) والحضارة الغربية..أهداف العداوة ومن يقف خلفها

بقلم: الدكتور السيد عباس هاشم شهاب

        بين فَيْنة وأخرى، يخرجُ من الغرب ما يحملُ اساءةَ بالغة للنبي الأكرم صلى الله عليه وآله. والإساءةُ للنبي مستمرةٌ على مستوى الكتابات والمؤلفات، ولكن ما يستفزُ المسلمين هو الإساءةُ المكشوفةُ الخالية من أدب الحوار والموضوعية، والتي يتمُ تقديمُها في صورة فيلم أو رواية متهتكة أو رسومات كاريكاتورية فاحشة. غير أنّ بعضَ هذه الإساءات إنما هي تجسيدٌ لتلك المؤلفاتِ والكتاباتِ التي تم انجازُها بصورةٍ هادئة، فتحولت تلك الدراساتُ ونتائجُها إلى ثقافة تكوّنت على إثرها صورةَ نمطية تتسم بالسلبية عن نبي الإسلام (ص).

        ومواجهةُ كلِّ تلك الإساءات في حاجةٍ إلى دراسة علمية، من أجلِ الكشفِ عن فسادِها والكشف عن الفئة التي تغذيها والأهدافِ التي يأمُل من ورائها من أنتجها. وهذا يتطلبُ استقصاءا تاريخيا لتلك الأشكال من الإساءات منذ أن بعثَ النبيُ صلى الله عليه وآله حين كانت أوربا تعيشُ ظلماتِ القرون الوسطى وحكمَ الكنسية، وانتهاءا بسقوط حكم الدينيين وسيادة العلمانيةِ والفكر اللاديني الذي توّج بتفشي مذهبِ الحريةِ الفردية المطلقة.

ففي القرون الوسطى، حيثُ كان للكنيسة الدور المتسلط في الحياة السياسية والاجتماعية، كانت كتبُ التعليم، تقدّمُ صورةً مغلوطة بل مقززةً عن النبي صلى الله عليه وآله. فمثلا جاء في أحدِ تلك الكتبِ التعليمية: ولماأشرفَ على الأربعين أخذت تتراءى له رؤى أقنعته بأن اللهَ اختاره رسولا.. وقد أمر محمدٌ أتباعَه أن يحملوا العالمَ كله على الإسلام بالسيف إذا اقتضت الضرورة. كذلك صدرت العديد من الكتابات التي تشكك في صحة القرآن، وأنه من تأليف النبي محمد (ص)، حتى قال أحد المبّشرين الغربيين وهو جون تاكلي “يجب أن نُريَ هؤلاء، أن الصحيح في القرآن ليس جديدا، وأن الجديد فيه ليس صحيحا”.

لقد استمرت الإساءة للنبي صلى الله عليه وآله من بعد عصر النهضة، ولكن هذه المرة من قبل اللادينيين، بإظهار النبي (ص) بصورةٍ منفّرة كالرسوم الكاريكاتورية والأفلام السينمائية الماجنة والروايات الفاحشة في لغتها. بل أنَّ الدولَ الغربيةَ التي أصبحت دولاً استعماريةً وبالأحرى والأدق، دولا استكبارية منذُ عصرِ النهضة وسيادة العلمانية، كانت تدعمُ  المبشرين في الدول الإسلامية، فكيف يجتمع اللادين مع الدعوة للدين؟ ما تفسير هذا التناقض؟ ذلك لأن المبشّرين كانوا يساعدونَها كقوة استعماريةٍ في سبيلِ تحقيق أهدافِها السياسية الاقتصادية. ويرى ، بعض الباحثين نموذجا لذلك فرنسا، التي كانت أكثر الدول تبشيرا في سوريا ولبنان، فقد كانت تطرد الرهبان خارج أراضيها وتحتضنهم في الخارج ليحققوا لها شهواتَها الاستعمارية.[1] وقد كانت الكتبُ التي تم تأليفها في القرون الوسطى وما تتضمنه من اساءاتٍ بالغة للنبي (ص) يتمُ تدريسُها في المؤسسات التعليمة التي يشرفُ عليها المبشرون في ظل الإستعمار في لبنان وسورية غيرهما، أي في ظل الغرب اللاديني.

فما الذي جمع الحضارةَ الغربيةَ في كل تلك العصور (الدينية) والعصور (اللادينية) في عَدائِها للنبي صلى الله عليه وآله دون باقي الأنبياء أو الديانات الأخرى؟ لماذا لا يوجدُ حماسٌ للإساءة لمؤسسي الديانات الأخرى كالبوذية والهندوسية واليهودية وغيرها مع أنه لا يمكنُ مقارنةُ عقلانيةِ الدين الإسلامي وعقائده ومفاهيمه للحياة والإنسان والكون مع تلك الديانات؟ يوجدُ أنبياءُ تزوجوا عددا من الزوجاتِ وكان التعددُ سائدا في عصر ظهور النبي محمد (ص)، فلماذا التركيز على النبي (ص) دون سواه من أنبياءِ بني اسرائيل؟ لماذا التركيزُ على دعوى انتشارِ الإسلام بالسيف دون التطرّق لدموية ما جاء في التوراة “الزائفة” من حقد وعدوانيةٍ على الإنسانيةِ؟ لماذا يتناسون أن حربينَ عالميتين أُزهقتْ فيها أرواحُ الملايين كان منطلقُها الغرب؟

السببُ الحقيقيُ يكمن في العداء للإسلام وليس للنبي (ص)، السببُ يكمنُ في وجود فئةٍ في الغرب تخشى من أيِّ أطروحةٍ تحملُ فلسفةَ شاملة للحياة. إن الإسلامَ ليس كالبوذية أو الهندوسية اليهودية أو غيرها من الأديان، فهذه الأديان ربما تُحظى برعايةٍ واحتضانٍ وتشجيع في الغرب على اعتناقها. لقد أدركت تلك الفئةُ خطورةَ أن تُصبحَ حريةُ الفكر والتعبير سبباَ لانتشار الإسلام بين الغربيين، إذ كما يقول بعض الغربيين ( أشعيا يومان): فلم يتفق أنّ شعباً دخل الإسلام، ثم عاد نصرانيا.[2]

والإنفتاحُ على فكرٍ ما يبدأُ بالإنفتاحِ على مَنْ يُمثله ويتبناه ويدعو له، والانفتاحُ يبدأُ نتيجةَ الأبعاد الإنسانية التي يحملها هذا الداعية. وفي الوقتِ نفسِه، فإن الانغلاقَ ابتداءا على من يمثلُّ أو يدعو لفكر ما، سببٌ للانغلاق على ذلك الفكر. وتتسم شخصية النبي (ص) بغزارةِ ما تحمله من أبعاد إنسانية مؤثرة، يجهدُ الأعداءُ على طمسها، والتركيزِ على بعض الزوايا التي يتمُّ تعمّدُ تشويهِ حقيقتِها وأسبابِها، ونزعِها من ظروف حدوثِها تاريخيا. لقد توّصلّ أعداءُ الإسلامِ إلى أنّ أفضلَّ طريقةٍ تحولُ دون انفتاحِ الإنسان الغربي على الإسلام، هو الإساءةِ للنبي (ص). وكان هذا ديدنُ الغربِ منذ أن كانت الكنيسةُ هي المسيطرةَ على الحياة هناك، واستمرت موجاتُ الإساءة للنبي (ص) حتى ما بعد سحقِها وتقزيم دورها بسيادة المادية. فكما كانت الكنيسةُ تخشى من انفتاحِ الإنسانِ الغربي على الإسلام، كذلك تخشى الماديةُ الغربية الحاليةُ من ذلك.

وكان المتصدون في العصور الوسطى الظلامية التي سادت في أوربا، هم رجال الكنيسة الذين يُعتبرون الحكّامَ الحقيقيين، ولهذا وجدنا أنّ هؤلاء هم الذين تصدوا لحملات الإساءة للنبي (ص). وفي هذا العصر، ستجدُ أن الحملات على النبي (ص) من ورائها أربابُ رؤوسِ الأموال المستفيدين من سيادة مذهب الحرية الفردية المطلقة. فأكبرُ فئةٍ تعاديْ الأنبياءَ والرسالات ورجالَ الإصلاح، هي الطبقةُ الحاكمة وتوابعُها المستفيدةُ من الوضع القائم، وهي الفئةُ التي عبّر عنها القرآنُ بالملأ، أي أشرافُ القومِ ورؤساؤهم.[3]  فقد قال تعالى(وَقَالَ الْمَلأُ مِن قَوْمِ فِرْعَونَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ).[4] (قَالَ الْمَلأُ مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ)[5] ‏‏(قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ مِن قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَكَ مِن قَرْيَتِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا)[6] (إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ)[7] (وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آلِهَتِكُمْ إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ).[8] فهل الملأُ بصورةٍ عامة يُحبون الدينَ وما يأمرُ به من خلق كريم؟ كلا، فهم أو أغلبُهم أولُ من يبدلُ ويغيّر، وهم غالبا أهلُ دنيا وشهواتٍ كما نشهده عمليا، وقد وصفهم القرآن بالمجرمين: (وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ وَكَانُوا مُجْرِمِينَ)[9] فهل يتخلون عمّا كان سببا في ترفهم؟

أما من ليس له مصلحةٌ في بقاء الوضع، سيختلفُ موقفُه، ولهذا، فبعضُ كبارِ فلاسفةَ الغرب ومفكريه، كانت لهم من المواقفَ خلافَ مواقفَ أهلِ الحكم أي الملأ، سواءً في فترة سيادة الكنيسة في الحياة العامة أو في مرحلة ما بعد النهضة وتفشي المادية والإلحاد. والملاحظُ أنّ كبارَ الساسة ممن لا مصلحةٌ دنيويةٌ لهم أو ممن لم تتعلقْ قلوبُهم بالدنيا، كانت لهم مواقفُ مشرّفةٌ تجاهَ شخصيةِ النبي (ص) كالمهاتما غاندي، وقد ذهب بعضُ من نُسب لهم الإلحادُ من المفكرين الغربيين  مثل برنارد شو أنّ دعوةَ النبي محمد (ص) هي الحلُ لما تعانيه الإنسانية.

وكما انبرى فلاسفةٌ مسيحيون في العصور الوسطى يبررون للحكمِ استبداده ، وقرروا نوعا من العلاقـةِ المفتعلة بين الدين وإقرار الحكوماتِ الاستبدادية وسلبِ الحقوق السياسيةِ عن الناس بتأييدِ تلك الحكومات المستبدة حماية لمصالح الملأ، وهذا من أكبر أسباب تفشي موجة الإلحاد في الغرب، الأمرُ نفسُه حدث في الفترة التي أعقبت حكم الكنيسة حيث سيادة رأس المال وفكرة الحرية الفردية المطلقة، إذ انبرى فلاسفة في القرون الماضية وبخاصة في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، يبررون فلسفيا لمذهب الحرية الفردية المطلقة نتائجه الكارثية على الناس وما ينتج عنه من تفاوت فاحش في الثروة  مثلُ آرثر يونج (القرن الثامن عشر) الذي يقول : “لا يجهلن سوى الأبله أن الطبقات الدنيا يجب أن تظل فقيرة، وإلا فإنها لن تكون مجتهدة”، ومالتس (القرن التاسع عشر) وهو القائل: “ليس للذي يولد في عالم تم امتلاكه حق في الغذاء إذا ما تعذّر عليه الظفر بوسائل عيشه عن طريق عمله أو أهله، فهو طفيلي على المجتمع لا لزوم لوجوده، إذ ليس له على خوان الطبيعة مكان، والطبيعة تأمره بالذهاب ولا تتوانى في تنفيذ أمرها”.[10]

لقد شاهد العالم قبل أشهر من الآن حركة الشعب الأميركي الاحتجاجية على أولئك الرأسماليين بحمل لافتات تقول: ’نحن 99%. ويذكرُ بعض الباحثين أن نصفَ كميةِ الأرصدة والعقارات ووسائلِ الإنتاج في أميركا تقع في حيازة مجموعة قليلة من الأفراد تشكل واحداً بالمائة من نسبة السكّان.([11])  وهؤلاء هم من يتحكم ُفي القرار السياسي والتشريعات التي تنسجم دائما مع مصالحهم، وإن بعضَ العائلات الرأسمالية لها حصةٌ دائمة في النظام السياسي هناك. وبعض من يدخلون الكونجرس الأمريكي، يدخلون بواسطة أموال تلك الطبقة الرأسمالية من أجل سنّ التشريعات التي تزيدهم ثراءا. يذكر الرئيس الأسبق للجمهورية الإسلامية في إيران  هاشمي رفسنجاني مثالا لذلك، يقول: ” ففي أحد الانتخابات قال أحد أعضاء مجلس النواب أو الشيوخ ويدعى ( بويس نيزور ) في اجتماع حضره الرأسماليون لبحث قضية نفقات الانتخابات، تعالوا نقسم الأمر بيننا، فأنتم تنفقون الأموال وترسلوننا إلى الكونغرس ثم نسن نحن القوانين ونزيدكم ثراءً، ثم عاودوا الإنفـاق وأرسلونا إلى الكونغرس ثانيـة، فنعود نحن نسن القـوانين ونزيدكم ثراءً! وهذا ما نجده في الوثائق المتعلقة بخطابات أعضاء الكونغرس الأميركي”. ([12])

ونفوذُ ملاّكِ رؤوس الأموال ناتجٌ عن سيادة مذهب الحرية الفردية المطلقة السائد بدرجة أو بأخرى في تلك الدول، وهذا سرّ الخشية من الإسلام، وقد قال تعالى: (قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَوَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ). فالمشكلة ليست مع النبي (ص) ولكن مع دعوته التي تتهدد مصالحهم. فقوةُ الأطروحةِ الإسلامية، وضعفُ الأطروحات الأخرى تجعل أربابها يستبدلون ضعفَهم بالتهجم على النبي (ص) بمختلف الأكاذيب التي تقدمه في صورة مقززةٍ عن طريق الرسوم أو الأفلام أو الروايات، تماما كما يفعلُ الملأ في كل قوم مع نبيهم حين يعجزُهم منطقه وعقلانية دعوته، فيلجئون للأكاذيب من مثل: ساحر، مجنون، كاهن، شاعر، بجانب اثارة العصبية في نفوس العامة ضد الدعوة من خلال فكرة التشبث بدين الآباء لأن النبي يريد أن (يُبَدِّلَ دِينَكُمْ).[13]

توصيات:

1-   أفضلُ وسيلةٍ لإيصالِ رسالةِ الإسلام حتى للمسلمين أنفسِهم فضلا عن الغربيين، تكمن في تقديم حياة النبي (ص) بتسليط الأضواء على الجوانب الإنسانية في حياته، فهذه الجوانبُ لا يختلفُ البشرُ حيالَها ويُجمعون على تقديسها. وعدم اغفال الرابطِ بين هذه الإنسانية في خلقه العظيم وبين عقيدة التوحيد والإيمان باليوم الآخر. فالإنسان الغربي كأي إنسان في الوجود، يعشقُ مكارمَ الأخلاق كالصدقِ والأمانة وإيثار الآخرين بالمال وحتى النفس، ولكن كيف يمكنُ تقمصُ هذه الأخلاقِ الكريمة في ظل فلسفةٍ مادية لا ترى فرقا بين وجودِ الإنسان ووجود الحيوان، وتشجعُ على التهافت نحو الملاذ وإشباع الشهوات؟ لا يوجدُ حلٌّ إلاّ في مراعاة الحاجةِ للاعتقاد بالله واليوم الآخر ف(من أيقنَ بالخَلَف، جادَ بالعَطية).)[14](  كما يقول أمير المؤمنين (ع)، إذ من الشاذ وجود يقدمُ على إهلاكِ ماله أو إيثارِ الآخرين بحياته وهو لا ينتظرُ جزاء؟ ولماذا يصدقُ من يرى في الكَذِب نجاتَه؟ وكيف يلتزم أداء الأمانة من يجد في خيانتها سببا للثراء؟

2-   ينبغي البعد عن مسايرة رؤية الغرب فيما يتعلق بحقوق الإنسان، فالخلاف عميق في بعض الأوجه، وذلك يرجع لاختلاف القاعدة الفكرية. ومحاولة تقديم الإسلام وفق مشتهيات الإنسان الغربي المادي، سيميّع الإسلام ولن يكسب ذلك الإنسان.

3-   يجب إدراك أن المعركة مع الغرب ليست معركة دين بقدر ما هي معركة سياسية اقتصادية، كانت ولا زالت، فحتى الحروب الصليبية التي شنت في القرون الوسطى كان ظاهرا تحرير بيت المقدس، وفي حقيقتها السيطرة على الشرق الإسلامي بما فيه من خيرات اقتصادية ومراكز حربية.[15] ولهذا يجب فضح الفئة الرأسمالية التي تقف وراء التعمية على الإنسان الغربي.

4-   ينبغي عدم تبرير حقبة ما بعد النبي (ص) وبخاصة عصر خلفاء بني أمية وبني العباس، وتقديم النموذج في عصر النبي (ص) فقط.

5-  من المفيد جدا عرض حياة البشرية عامة والعرب خاصة قبل وبعد بعثة النبي (ص)، وكذلك عرض حال الغرب في فترة عصر النبوة مقارنةً بدولته (ص) في مختلف الأوجه الاجتماعية والسياسية والاقتصادية وحقوق الأفراد والعبيد والمرأة والأيتام..الخ.

6-  لابد للمسلمين من موقف يتبرأون فيه من الجماعات السلفية التكفيرية التي تقدّم صورة مخيفة وشنيعة للإسلام.


[1] خالدي، مصطفى وفروخ، عمر: التبشير والاستعمار في البلاد العربية، المكتبة العصرية، بيروت، 1986م، ص 170.

[2] خالدي، مصطفى وفروخ، عمر: التبشير والاستعمار في البلاد العربية، م.س، ص 131، نقلا عن مجلة العالم الإسلامي.

[3] لسان العرب، أنظر: ملأ.

[4] الأعراف، 127.

[5] الأعراف، 60.

[6] الأعراف، 88.

[7] القصص، 20.

[8] ص، 6.

[9] هود، 116.

[10] النصان نقلاً عن اقتصادنا للسيد محمد باقر الصدر، ص 343.

[11] الأعرجي، زهير: العدالة الاجتماعية وضوابط توزيع الثروة في الإسلام، م.س، ص 63. ونقلها الأعرجي عن: مكتب الإحصاء: مالكية الأرصدة: 1984م. تقارير الكثافة السكانية، سلسلة ب – 70، رقم 7. واشنطن دي.سي.: مطبعة الحكومة، 1986م.

 [12] أنظر: الرفسنجاني، علي أكبر هاشمي: العدالة الاجتماعية في الإسلام، منظمة الإعلام الإسلامي، طهران، ط1، 1414هـ، ص228).

[13] غافر، 26.

[14] نهج البلاغة، الحكمة 135.

[15]  خالدي، مصطفى وفروخ، عمر: التبشير والاستعمار في البلاد العربية، م.س، ص 114.